الاثنين، 19 نوفمبر 2012

الأجازة و نفسك

ساعات بيبقى نفسي أشوف المقطع ده بدون سبب... فقلت أشاركه معاكم. 


"قول لي لماذا خدت أجازة؟"

هو سؤال صغير بس مهم... استفيدوا بأجازاتكم. مش قصدي أنك تشتغل في الأجازة، لكن قصدي أنك تعمل الحاجة اللي بقالك فترة بتقول هاتعملها لما يجي وقتها. الفكرة أن وقتها مش هايجي غير لو أنت صنعته. خد شوية وقت لنفسك في أجازتك الجاية.

الكلام ده طبعًا لو عندك أجازة... ماتجيش تسيب شغلك و تقول لي ده وقت لنفسي... أنت مش ملِك العتبة الخضرا.

-------------------------

بما أنك قريت لحد هنا يا عزيزي القارئ، أرجو أنك تدعي لغزة. خد كام ثانية من وقتك دلوقتي، اقفل عينيك، و فكر في كل شخص في غزة. ماتفكرش في اللي ماتوا، لكن فكر في اللي عاش و شاف اللي ماتوا و إزاي هو بيتعذب. و ادعي برضه للِّي ماتوا في حادثة أسيوط... و ادعي لنفسك و لكل اللي بتحبهم.

(أنا كان لي مدرس ليه كلمة حلوة قوي... كان دايمًا يقول لنا أننا نحط ديه (و يشاور على دماغه) في الأرض كل يوم بالليل... و نكلم ربنا. قول له كل اللي في نفسك... اللي مضايقك، اللي مفرحك، اللي نفسك أنه يحصل أو مايحصلش. المهم أنك تفتكر أنه موجود دايمًا... 
"كل يوم قبل ما تنام، عايزك تحُط دماغك في الأرض و تكلم ربنا... حتى لو مابتصليش. كلِّمُه.")

و بالمرَّة، علشان ماتقولوش أنِّي حارمكوا من حاجة، أنا قريت كتاب "شاب كُشك" لعمرو سلامة من يومين كدة، و عجبتني طريقة تفكيره... يستاهل أنكم تقروه.

يا رب...


الجمعة، 9 نوفمبر 2012

اينشتاين و النسبية

د./ مصطفى محمود... الله يرحمك. الراجل ده موسوعة متحركة. نفسي أتمشى جوَّة دماغه لو ينفع و أقابل أفكاره، و جوَّة روحه و أقابل اقتناعه بالله. الحلقة ديه، عن نظرية اينشتاين و النسبية، من حلقاتي المفضلة من برنامج العلم و الإيمان:


لو ماعندكمش الوقت حاليًا تشوفوا الحلقة كلها، شوفوا آخر خمس دقائق بس... بيتكلم فيهم عن سر العبقرية. يستاهل وقتكم.

يا رب...

الأحد، 4 نوفمبر 2012

الكآبة: سر السعادة

في فرق كبير بين السلبية و الكآبة.

أنا بطبعي، كشخصية، باحب الحاجات الكئيبة. مش باقول أني بافضلها أو أني باحبها هي بس، لكني باحبها. في ناس غيري مابيطيقوش الحاجات الكئيبة. أنا بالنسبة لي الحاجة الكئيبة فرصة ممتازة ليَّ كشخصية علشان أحسن نفسي. تصور معايا الآتي: لو أنت وصلت لمستوى عالي قوي من السعادة، مش هاتعرف تستمتع ببقة الحاجات اللي أقل منه بنفس الطريقة. أنا طبعًا دلوقتي مفترض أن السعادة مالهاش حدود؛ جدلاً. تخيل الآن العكس: لو أنت وصلت لمستوي عالي (أو واطي، حسب منظورك) قوي من الكآبة، الحاجات الكئيبة العادية بعد كدة هاتبقى أقل كآبة. بمعني آخر، لمَّا تبعد عن السعادة، هاتكون سعيد أكتر.

أنا شخصيًا مقتنع أني لو قدرت أستمتع بالكآبة، مش هاحتاج السعادة على طول كدة زي بقية الناس... و كمان لي ميزة أني يوم ما أبقى سعيد، سعادتي هاتبقى مضاعفة لمَّا تقارنها بسعادة الشخص العادي. أنا عارف أن الكلام ده غريب كفِكرة، بس هو منطقي جدًا لو فكرت فيه.

في نهاية كلامي، أحب أوضح أني حتى مع حبي للكآبة في جميع صورها (كتاب، أغنية، فيلم، شخصية، إلخ)، فأنا شخص إيجابي جدًا. ممكن تكون كئيب و عندك أمل، بس لو أنت سعيد من غير ما يكون عندك أمل في الحياة تبقى عايش غلط (جاي تضيع وقت و خلاص).

أنا عمومًا مش مقتنع بفكرة السعادة كهدف في الحياة... الغرب باع لنا الفكر الفارغة ديه و إحنا أخدناها على محمل الجد. هم بيدوروا على السعادة علشان مايعرفوش أن في حاجة اسمها رضا النفس، و هي أسمى و أرقى و أكبر بكتير من فكرة السعادة. هم مايعرفوش رضا النفس علشان مايعرفوش ربنا.

(أرجو أن تستمتعوا بكآبة الشتاء.)

يا رب...