الأربعاء، 30 يناير 2013

الكوميديا زمان


1) مفارقة صغيرة بسرعة كدة: المقطع اللي فوق ده مقطع كوميدي قديم. قارنوه بالكوميديا الموجودة اليومين دول و فكَّروا في التحول الرهيب اللي حصل ده و إيه أسبابه و توابعه و هانروح فين من هنا في المستقبل.

2) بعيدًا عن الكوميديا، تعليق عام: لو هاتطلب من حد يشرح لك أو يحكي لك حاجة، أيًا كانت، اسمع كل اللي هايقوله. غير أن ده هايحسسه أنك بتقدره، أنت ممكن جدًا تفهمه غلط لو ماسمعتهوش للآخر. كل شخص ليه طريقة مختلفة في توصيل الفكرة من عنده للناس التانيين، و في ناس ماينفعش معاهم أنك تسمع نص و تسيب نص.

3) أحب أتقدم دلوقتي بشكر خاص لل2% من البني آدمين اللي باحبهم اللي بيخلوني أستحمل الحياة مع ال98% الباقيين اللي مش باطيقهم بدرجات متفاوتة.

4) "اضحك للدنيا تضحك لك" ده مثل ناقص. الأصح يبقى حاجة زي "اضحك للدنيا تلاقيها بتقول "مين العبيط اللي بيضحك ده؟" و تضحك لك (أو عليك)."

الخميس، 24 يناير 2013

مجردات

لأحد أصدقائي رأيٌ عن الأفكار، و هو كالآتي: إن الأفكار المجردة كلها في أصلها نقية، و أننا نحن كبشرٍ نخطئ في فهمها و استعمالها، فنصنع الشر. يرجع هذا الفهم الخاطئ إلى كوننا غير مستعدين لاستقبال هذه الأفكار، فهي أكبر و أفضل منَّا في العالم المجرد، و أيضًا إلى سوء ترجمة، فكلماتنا لا تستطيع وصف الأفكار حق الوصف. و لذا، فإن الفكرة المجردة المفهومة حق الفهم من أندر الأشياء في زمننا هذا. من الطبيعي إذن أن نريد أن نكون أفكارًا مجردة بطبيعتنا، و لكننا لا نستطيع الهروب من أجسادنا حتى نموت للأسف... و من هذا المنطلق، يحاول البعض الوصول إلى ما هو قريب من ذلك المستوي، و هو تكريس حياتنا لأجل فكرة معينة. (ما هي فكرتك؟)

و في تفكيري عن الأفكار اليوم راودتني خاطرة: بالرغم من كون الأفكار كاملة في خيرها، فإنها لا تزال تحت رحمتنا في مجال تطبيقها. بمعنىً آخر، إننا كبشرٍ لنا قوة أكبر من قوة الأفكار... فنحن بمفهومنا الغير كامل عن الفكرة، سواء أكان هذا المفهوم صحيحًا أو معلولًا، نستطيع أن نظلم الفكرة إن أساء الناس فهمها. و لذا، فإن عُرِضَ علي الاختيار بين أن أكون انسانا أو فكرة من منطلق مدى تأثيري، فسأختار أن أكون انسانا. أمَّا إن عرض علي الاختيار بالنسبة لرغبتي عمومًا، فسأختار أن أكون فكرة.

--------------------------------------------------------------------------------

( يمازحني قمر الليل سائلاً *** عن ما ببالي و لم أتبسَّمُ
فأجيبه حالمًا و أقول: يا قمر *** سل القلب فهو أعلمُ )


الخميس، 10 يناير 2013

أفكارٌ مُشتَّتة... 1

- "سأحملك في أعيني
و أشفق على نفسي،
لأني أحببتك في يومٍ...
يالحماقتي."

- أنا أحب الأفكار المجردة قبل تجسيدها، و أحب النفوس قبل ولادتها. و لذا فحبي للناس يعتمد على كونهم يرمزون لفكرة أو أفكار أكبر منهم، و قربي منهم (و ليس شرطًا أن يكونوا هم قريبين مني). أنا، في النهاية، أبحث عن الدفء في وسط عاصفة الحياة. هل أجده؟ و الأهم، هل سأستحقه إن وجتده؟ ربما لا يجده إلا من يستحقه... ربما سأتعلم أن الدفء الحقيقي هو في مواجهة البرد... ربما سأساعد آخرين على إيجاد الدفء بينما أنا تائه أبحث عنه. و ربما أترك الدفء بعد إيجاده لأبحث عن الضوء. إني أبحث عن الضوء.

- الفراغ النفسي سلاح ذو حدين... من ناحية، لا يوجد بداخلك شر أو خير. و لكن، من ناحيةٍ أخرى، هذا يعني أن وجودك لا معنى له في ذاته، لأن معناه يكمن في ما هو غيرك. عندما تصبح فارغًا، يصبح وجودك وجودًا مجردًا.