اليوم أشارككم تعليقا آخر علق في ذهني منذ قرائتي له...
"أدهشني وقع النوتة في أذني .. و أربك ما بين أضلعي خَجَلا .. كَيف تُرِكَتِ الروح أسيرة .. وهي الروح..من نور الخالق فينــا .. كيف نكبلها بأصفاد البشرية .. بذاكرة فرعون ..و أوديب .. ونمضي أجسادا من رماد .. ونحسب الوهج فينــا .. وما بلهفتنا من اشتعال .. أمسنا كيومنا ..ويومنا كالغد .. ويحنــا .. ويحنــا .. من شعوب الأرض .. وطننا حزنه فاق حزن سكون الليل .. وخلفتنا قاطرة الأوطان .. وخلفنا الروح .. تحت التراب .. حلقي روحي .. فأنا سئمت أن أكون كأهل الأرض !"
و الآن أترككم مع المقطع الذي وجدت التعليق متروكًا عليه:
أعتذر لكم عن عدم مشاركتي إياكم كتاباتي الأصلية في الفترة الماضية. سأعود قريبًا بعون الله.
كل عامٍ و أنتم أفضل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق