أنا على قيد الحياة. الحياة قيدي و أغلالي، و لكني لا أفقه كيف أتخلص منها! و لي في الناس عذابٌ و قهرٌ لا يعرفه من هو ليس ببارئي... أنا ليس لي في الحياة إلَّا الصمت حتى و لو لم أكن أفكر... فأنا لا أعرف كيف أتحدث؛ فتجدني أتلعثم و أناقض نفسي و لا أكمل كلامي... و إن أكملته كان الحديث خاليًا من المعنى. إنَّي أفضل الصمت عن الكلام، و الفناء عن الوجود؛ فالصمت أقوى من الكلام، و الفناء موجود للأبد بمناقضة نفسه. أحيانًا لا أجد لوجودي مسببًا، فلا يأتيني الوحي ولا أستمتع بأي شئٍ ولا يكون لي فائدة... ما أنا إلَّا كائنٌ بائد. تخالطت الأمور علي، فلم أعد أعرف. أنا لست مهتمًا بوجودي أو عدمه، و لكني أتشائم لوجودي إن خلى من أي معني... الموت رحمٌة و خلاص.
(لا تنس صلاتك.)
يا الله...
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق